القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة حزينة جدًا – كدت أفقد خطيبي بسبب إشاعة

قصتي كانت راح تكون حزينة 😞


قصة حزينة جدا كان خطيبي راح يتركني

😞 قصة حزينة جدًا – كدت أفقد خطيبي بسبب إشاعة


اسمي نادية، أنا بنت من عائلة محترمة، وكنت دائمًا أحب الدراسة كثيرًا.

بعد أن أنهيت الثانوية، دخلت الجامعة، وكنت أذهب يوميًا للدراسة بهدوء واحترام.


في الجامعة، كنت أرى بنات وشباب يتحدثون معًا ويصورون صورًا مشتركة وينشرونها على صفحات الجامعة.

كنت أقول في نفسي:

كيف سيتزوج هؤلاء؟ ومن سيقبل بهم؟ وماذا سيقول أهل العريس عندما يرون هذه الصور؟

كنت مؤمنة أن الأخلاق لا تُشترى، وأن السمعة هي أغلى ما تملكه البنت.


مرت الأيام، وانتهت السنة الأولى.

وفي أحد الأيام، قررت إدارة الجامعة التقاط صورة جماعية لطلاب السنة.

وأثناء التصوير، اقترب مني شاب ليقف بجانبي في الصورة.


قلت له بهدوء:

– روح صوّر جنب الشباب.

فقال:

– عادي، الصورة بتطلع أحلى.


نظرت إليه وقلت:

– إذا بدك صورة أحلى، جيب أختك تصوّر مع أخي، أو جيب أمك تصوّر مع أبي.


ذهب الشاب دون أن يتكلم، وبقي ضميري مرتاحًا.


مرت السنوات…

أنهيت السنة الثانية، ثم الثالثة، ثم دخلت السنة الرابعة.

وقبل بدء الجامعة، جلس معي أبي وقال لي:

– في بيت نعرفه ومحترمين، طلبوا إيدك.


بعد يومين جاء الشاب مع أهله.

قدمت القهوة، ونظرت إليه، كان شابًا محترمًا وهادئًا.

وافقت، وبعد أيام تمت الخطبة.


كنت في أسعد أيام حياتي…

كلما رأيت صورته أو تحدثت معه، شعرت أنني ملكة من الفرح.


لكن فجأة…

رنّ هاتفي.


كانت حماتي.


قالت لي بصوت متردد:

– في ناس حكو إنك كنتِ تحكي مع شباب بالجامعة، وإن في صور إلك مع شباب.


في تلك اللحظة، شعرت أن الدنيا انهارت فوق رأسي.

خفت أن يتركني خطيبي.

خفت على كرامتي وكرامة أبي.

بكيت كثيرًا… كثيرًا.


لكنني جمعت قوتي، وقلت لها بثبات رغم الدموع:

– خليهم يروحوا يسألوا عني بالجامعة.

– خليهم يشوفوا كاميرات الجامعة.

– خليهم يشوفوا صفحات الجامعة إذا في صورة وحدة إلي مع أي شاب.


وأنا أتحدث معها، دخل خطيبي إلى البيت، ورأى أمه تتكلم معي.

أخذ الهاتف منها وقال لي:


– قبل ما أخطبك، سألت عنك بالجامعة، وسألت الشباب اللي بعرفهم، ودخلت شفت صفحات الجامعة، وما لقيت عليك شي.

– أنا واثق فيك.


في تلك اللحظة…

تحولت دموع الحزن إلى دموع فرح.


وتذكرت ذلك اليوم، يوم حاول شاب أن يتصوّر معي، وكيف أن كلمة واحدة حفظت كرامتي ومستقبلي.


ومن شدة فرحتي، قلت لخطيبي ضاحكة:

– بس نتزوج، رح تكون حرب بيننا إذا بدك تدخل بيتنا بالموبايل 😅



---


🌷 الخلاصة


هذه قصة حزينة…

لكنها تثبت أن:


الأخلاق لا تضيع


والحق يظهر


والسمعة الطيبة تحمي صاحبها حتى في أصعب اللحظات




---


❤️ 

تعليقات