القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة حزينة قصة مؤثرة فعلًا قصة انا وزوجي

 قصة أنا وزوجي 

أنا اسمي نارين عمري 30 سنة متزوجة ام تلات اولاد أنا كنت بحب زوجي كتير كان زوجي واحد محترم  ويحبني لاني زوجته زوجي وهوا رايح ع شغل عمل حادث وتوفي وضل أنا واولادي وأخوا زوجي قال انتي ضل مع ولادك نحنا راح نضم حق مصروف معيشتك كلها ونخلي اولادنا تحتاج واولادك مايحتاجو شي ونحنا راح نكون اخواتك المهم امنو مصروفي أنا واولادي وكنت إذا احتجت شي اقول لهم وكنت انادهم باخي لبين ما كبر اولادي

قصة حزينة قصة مؤثرة فعلًا 💔

واضح فيها الألم 


---

🌧️ قصة أنا وزوجي – حكاية صبر ووفاء

اسمي نارين، عمري 30 عامًا، متزوجة وأم لثلاثة أطفال.
كنت أحب زوجي كثيرًا، وكان هو أيضًا يحبني ويحترمني، لا لشيء إلا لأنني زوجته وشريكة حياته. كان رجلًا طيب القلب، مسؤولًا، وحنونًا معنا.

في يومٍ عادي، خرج زوجي إلى عمله كعادته… لكنه لم يعد.
تعرض لحادث أليم، وفارق الحياة، وترك خلفه امرأة مكسورة وثلاثة أطفال صغار لا يعرفون معنى الفقد، لكنهم سيشعرون به كل يوم.

بعد وفاته، لم أكن وحدي.
وقف إخوة زوجي إلى جانبي وقالوا لي كلمات لن أنساها أبدًا:

> "أنتِ ابقي مع أولادك، ونحن نتحمل مسؤولية مصروف معيشتكم كاملًا. أولادنا قد يحتاجون، لكن أولادك لن يحتاجوا شيئًا. من اليوم أنتِ أختنا."



وفعلًا، وفوا بكلامهم.
تكفّلوا بمصاريفي ومصاريف أولادي، وكلما احتجت شيئًا كنت أطلبه منهم دون خوف أو خجل. كنت أناديهم إخوتي، وكانوا لي فعلًا كذلك.

مرت السنوات…
كبر أولادي أمام عيني، وكبرت معهم مسؤوليتي وصبري.
وكنت دائمًا أفتخر بنفسي، لأنني أصبحت كنّة في بيت محترم، بيت لم يتركني وقت الشدة، ولم يخذل أطفالي.

قد تكون قصتي حزينة،
لكنها أيضًا قصة وفاء، شهامة، وصبر امرأة لم تنكسر رغم الفقد.


---



تعليقات