القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة حزينه جدا قصتك مؤلمة فعلًا قصة كرامة

 قصة حزينه جدا 


قصة حزينة

قصتك مؤلمة فعلًا 💔

وفيها قوة، كرامة، وثبات رغم الحزن.
سأعيد كتابتها لك قصة حزينة جدًا بأسلوب مؤثر ومنسّق، مع الحفاظ الكامل على المعنى، وجاهزة للنشر.


---

💔 قصة حزينة جدًا – ثباتي أنقذ حياتي

أنا بنت كانت حياتي هادئة وجميلة.
تربيت على أخلاق أهلي، ومشيت دائمًا بالطريق الذي علّموني إياه.
دخلت الجامعة، وكنت من الطالبات المتفوقات، أدرس بجد، وأحلم بيوم تخرجي.

وصلت إلى السنة الرابعة، الفصل الثاني، ولم يبقَ إلا القليل على تخرجي.

في الجامعة، كان هناك شاب…
كنت أراه دائمًا ينظر إليّ كلما دخلت الحرم الجامعي.
كان يحاول التحدث معي، وأنا كنت أتجاهله تمامًا.

إلى أن جاء يوم، اقترب مني وقال: – لماذا تتجاهلينني؟ كلما حاولت أن أكلمك تبتعدين.

نظرت إليه وقلت له بهدوء: – تربيتي لا تسمح لي أن أتحدث مع شباب.

بدأ يتحدث معي بكلمات جميلة، كلمات حب مزيفة…
لم يكن يريد الحب،
كان يريد أن يخدعني،
أن يلعب بشرفي،
وأن يدمر عائلتي،
ثم يفرح هو.

قلت له بكل قوة: – أنا لا أفهم كلمات الحب.
– من يحبني حبًا صادقًا، يأتي ويقبّل يد أمي وأبي، ويطلب يدي من باب بيتنا.
– وإذا تحدثت معي مرة أخرى، سأخبر أخي، وهو يعرف ماذا يفعل.

نظر إليّ، ولم يقل كلمة واحدة…
ثم رحل.

مرت الأيام،
وسألت إحدى صديقاتي عنه.

قالت لي: – هذا الشاب يمثل أمام الناس أنه محترم،
لكن هدفه اللعب ببنات الناس،
تدمير شرف عائلاتهم،
ثم يهددهم بصورهم،
ويفرح بما يفعل.

عندها حمدت الله من قلبي…
لأنني تمسكت بتربيتي،
ولم أضعف.

مرت سنة بعد تخرجي،
وجاء بيت محترم يطلب يدي.
أهلهم مثل أهلنا،
وتربيتهم مثل تربيتنا.

وافقت…
وتمّت الخطبة.
واليوم، أنا مخطوبة لشاب
دخل حياتي من باب بيتنا.  وليس من باب الكلام الفارغ.


---

🌷 العبرة من قصتي

قصتي حزينة،
لكنها تعلم أن:

الأخلاق تحمي صاحبها

الصبر لا يضيع

ومن يحفظ نفسه… يحفظه الله


هذه قصة حياتي 💔


---

تعليقات